تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

احتجاجات عنيفة بالقضارف واخري في نيالا

فبراير ٥ - ٢٠٢١ الخرطوم / راديو دبنقا

تجددت الاحتجاجات المصحوبة بأعمال عنف وتخريب ونهب  وفوضى والانفلات  في مدينة القضارف أمس الخميس لليوم الثاني على التوالي .
واقتحم المحتجون مقر بلدية ريفي وسط القضارف  واحرقوا عربتين وموتر ، واستهدفوا عدد من دور الأحزاب و المحلات التجارية  ، ما أدى لإغلاق السوق لليوم الثاني على التوالي .
وقال الناشط جعفر خضر لراديو دبنقا  إن سوق مدينة القضارف شهد أعمال سلب ونهب وتحطيم للمحلات التجارية وسط غياب تام من الشرطة. 
وأظهرت مقاطع الفيديو هجوم عشرات المحتجين على المحلات التجارية ونهبها فيما انسحبت الشرطة  من محيط سوق القضارف بعد إغلاقه و وصل إلى مستشفى الحوادث في الخرطوم مصابين جراء إطلاق البمبان.
واتهم جعفر خضر منسوبي النظام البائد والشركة  بالضلوع فيما وصفه بالمؤامرة .
 وفي ذات السياق كشف جعفر خضر عن احتجاز القيادي بمبادرة القضارف للخلاص معتز محمد عبد الله تنو القيادي بواسطة الشرطة واقتياده إلى القسم الأوسط، لبسبب تحميله الشرطة جزء من مسئولية الفوضى في سوق القضارف.
من جهته حمل الناطق الرسمي باسم حكومة ولاية القضارف عبد الوهاب إبراهيم عوض، تباطؤ الأجهزة الأمنية بالولاية مسئولية النهب والتخريب.
وأكد عوض في تصريحات صحفية أن المظاهرات بالولاية مدفوعة القيمة من قبل عناصر النظام البائد و تمت باستغلال (الشماسة) والنشالين في تأليب الشارع احتجاجاً على ارتفاع تعرفة المواصلات الداخلية من 30 إلى 40 جنيهاً.
 ونوه إلى هدوء نسبي للأوضاع بالولاية، متوقعاً معاودة التظاهرات بقوة حال ظلت القوات الشرطية بهذا التراخي مع المتظاهرين.
 وفي ولاية جنوب دارفور تواصلت المظاهرات الطلابية  في نيالا ، أمس الخميس، لليوم الرابع على التوالي احتجاجاً على زيادة اسعار الخبز والمواصلات .
واتجه المتظاهرون نحو الأمانة العامة لحكومة ولاية جنوب مطالبين بتوفير الخبز وتخفيض تعرفة المواصلات الى (30) جنيها بدلا عن (50) جنيها والخبز الى (5) جنيهات للطلاب .
وتعهد والي ولاية جنوب دارفور موسى مهدي إسحق لدى مخاطبته الطلاب المحتجين أمام مبنى أمانة الحكومة بحل مشكلة الدقيق والمواصلات بالولاية بداية من الاسبوع المقبل .
وأشار مهدي إلي أن القانون كفل حق التظاهر السلمي ومنع التظاهرات التي تجنح للتخريب والسلب والنهب وأي سلوك مشين لا يتماشى مع القانون ،متهما جهات لم يسمها بالوقوف وراء هذا النوع من التظاهرات.
من جهتها نددت تنسيقية لجان المقاومة نيالا باستخدام الشرطة العنف المفرط في مواجهة المظاهرات الأخيرة مطالبة مدير الشرطة بحماية المواكب وعدم اعتقال المتظاهرين وممارسة العنف ضدهم ، ووزيادة حصة الدقيق للمدارس .
من جانبها أدان الحزب الشيوعي السوداني بنيالا تعامل حكومة ولاية جنوب دارفور العنيف مع المظاهرات الطلابية خلال الايام الماضية .
وارجع الحزب في بيان له المظاهرات للسخط الجماهيري من تردي الخدمات وغلاء المعيشة وعدم توفر السلع الأساسية.
وقال إن الحكومة تعاملت مع المظاهرات بعنف يشابه عنف النظام السابق .
واعتبر البيان حق التعبير السلمي و التظاهر حقاً مشروعاً إنتزعته الجماهير بنضالها . 
وأكد موقفه المبدئي من حق التعبير السلمي والتظاهر ومناهضة سياسات سلطة الإنتقال الاقتصادية وإعادة تدوير مخلفات النظام المباد الإجتماعية.
وفي ولاية نهر النيل شهدت مدينة عطبرة ازمة حادة فى الخبز بسبب توقف معظم الافران عن العمل منذ الاربعاء.
وارجع اصحاب الافران توقفهم عن العمل لعدم جدوى انتاج الخبز بالاسعار المحددة سابقا مع الزيادات الجديدة فى اسعار الغاز والكهرباء بجانب الخميرة ،حيث ارتفع سعر باكتة الخميرة الى 20جنيها.
وطالب اصحاب الافران بزيادة سعر الخبز المدعوم الى اكثر من جنيهين والغير مدعوم الى اكثر من 10جنيهات.
وفي العاصمة الخرطوم نظمت منظمة مصابي ثورة ديسمبر، امس الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء مطالبة بتوفير العلاج للحالات الحرجة .
وطالب المشاركون في الوقفة بحل لجنة علاج المصابين المشكلة من قبل مجلس الوزراء فوراً مطالبين بتكفل الدولة بجميع منصرفات العلاج .
 كما شددوا على ترفيع البطاقة العلاجية للحزمة الإضافية لمستوى 100% متضمنة العلاج والأدوية في جميع المستشفيات ، بجانب توفير الدعم الاجتماعي لكافة المصابين .
وطالبت المنظمة بتوفير عربة اسعاف لترحيل المصابين بالعاصمة والولايات ،  كما شددت على  منع استخدام العنف المفرط والقنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المواكب الاحتجاجية .


عودة الي النظرة العامة